بسم الله الرحمن الرحيم
[ فائدة 17 ] في معاني حرف النفي إذا دخل على فعل في كلام الشارع
إذا دخل حرف النفي على فعل في كلام الشارع فيراد منه أحد أمور :
الاوّل - نفى ذات الفعل كقولنا : « لا صلاة إلّا بطهور » بناء على كون الصلاة اسما للصحيحة .
الثاني - النهى عن ذلك الفعل كقوله تعالى :
« فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ »
[ البقرة - 197 ]
وقوله - صلّى الله عليه وآله - « لا ضرر ولا ضرار » على أحد الاحتمالات وقوله : « لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق » وقوله « لا كلام والامام يخطب » و « لا غيبة للفاسق » على أضعف الاحتمالين .
الثالث : نفى الأثر كقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - « لا رضاع بعد فطام » و « لا تيمّم بعد احتلام » و « من القى جلباب الحياء فلا غيبة له »
الرابع - نفى الصحة : مثل قوله - صلى اللّه عليه وآله وسلمه - « لا عتق إلّا ما أريد به وجه الله » و « لا بيع فيما لا يملك » و « لا صلاة الّا بفاتحة الكتاب » بناء على وضع الأسامي للأعم .