قاعدة نفي العسر والحرج
أدلة القاعدة
وهي قاعدة مشهورة ذكرها الفقهاء في ( الأصول ) و ( الفقه ) .
وتدلّ عليه الأدلة الأربعة : فمن الكتاب : قوله سبحانه
( ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ )
« 1 » .
وقوله تعالى
( ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ )
« 2 » .
وقوله سبحانه
( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ )
« 3 » .
أما قوله سبحانه
( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها )
« 4 » وقوله تعالى
( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها )
« 5 » فدلالاتهما مبنية على أن المراد ب ( الوسع ) و ( ما آتى ) العرفية لا الدقّية ، إذ لو كان المراد الدقّية لكان مثل قولك : لا يكلف الله إلّا الممكن ، وهو خارج عن نطاق كلام البلغاء ، فاللازم أن يراد بهما أيضاً ما ذكر في الآيات السابقة .
هامش
( 1 ) الحج : 78 .
( 2 ) المائدة : 6 .
( 3 ) البقرة : 185 .
( 4 ) البقرة : 286 .
( 5 ) الطلاق : 7 .