قاعدة الإلزام
أدلة القاعدة وهي قاعدة مشهورة ، دلّ عليها النصّ والإجماع ، بل ربما العقل أيضاً : حيث إن مقتضى عدم إلزام الناس بالإسلام يلازم تقريرهم على أحكامهم .
وقد ذكرنا في ( الفقه ) إن الإسلام يخيّر الكافر ولو غير الكتابي بين الجزية والإسلام والقتال ، وانه ليس خاصاً بالكتابي كما دلّت عليه سيرة النبي ( ص ) والوصي ( ع ) بل وسيرة المسلمين إلى اليوم .
بل يدلّ عليه أيضاً قوله سبحانه
( لَكُمْ دِينُكُمْ )
« 1 » .
وقوله
( لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ )
« 2 » .
وقوله
( وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ )
« 3 » .
وقوله
( لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ )
« 4 » .
أما قوله تعالى
( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ )
« 5 » فعدم القبول
هامش
( 1 ) الكافرون : 6 .
( 2 ) الغاشية : 22 .
( 3 ) ق : 45 .
( 4 ) البقرة : 256 .
( 5 ) آل عمران : 85 .