سوء الظنّ ، والتهمة ، والوسوسة ، والتدقيق في الموضوع أو الحكم ولواحقهما « 1 » وما أشبه .
وقد ورد : أنّ التدقيق في الشيء زندقة .
أقول : لأنه ينتهي إلى الزندقة في الجملة أو يكشف عنها كذلك ، والقضية اقتضائية أو بنحو الموجبة الجزئية .
والإفراط والتفريط ، وتصعيب الأمور ذهنيا وخارجياً ، حيث إنّ للتعصيب تأثيراً نفسياً ، بالإضافة إلى التأثير الخارجي .
وإرادة تطبيق الحياة والإحياء على نفسه « 2 » لا كما أرادها الله سبحانه حيث خلق الأحياء والحياة بصورة خاصّة ، فإن مثل هذه الإرادة بالإضافة إلى أنها لا تنتهي إلى نتيجة توجب الهمّ والحزن والغضب وسوء الأخلاق وتوتّر الأعصاب في الإنسان دائماً ، والتأثير ، والقنوط ، والإحباط ، ممّا أشير إليه في النصوص لفظا أو معنىً .
بين التعسير والتيسير وللتعسير مظاهر في كل أبواب الحياة أو ضدّ التيسير ، ولعلّ ما ورد عن النبي ( ص ) أنه قال : ( يسّروا ولا تعسّروا ) إشارة إلى ذلك ، فإنه من فصل الخطاب الشامل لكل شيء ونذكر هنا أُموراً : ( أ ) التدقيق في الوضوء والغسل والتيمّم ، والصلاة مثل إخراج الحروف عن المخارج بدقّة غير عرفية .
وكذلك في قراءة القرآن والأدعية والتلبيات والذكر وما أشبه .
هامش
( 1 ) كالشرط والمانع و . .
( 2 ) أي : السعي لتأطير الحياة والمعيشة ووضع برامج أو مناهج لها على حسب ما يريده ويتصوّره في شتّى أبعادها الاجتماعية والعائلية وغيرها ، لا حسب المنهج العام الذي بيّنه الشرع في مباحث ( العِشرة ) و ( الأخلاق ) وغيرها .