قاعدة التيسير أدلة القاعدة
لم يذكرها الفقهاء ، اكتفاءً منهم بقاعدة الميسور .
ولعلّ الأولى من مصاديق الثانية ، وإن كانت بحاجة إلى شيء من التوضيح .
فإن قوله سبحانه
( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ )
« 1 » يستفاد منه التيسير أيضاً ، بالنسبة إلى النفس وإلى الغير .
كما يشمله أيضاً قوله ( ص ) : ( جئتُكم بالحنفية السمحة ) « 2 » وما أشبه ذلك ، فإنه يشمل الموضوع والحكم .
كما يشملها قوله ( ص ) لذلك الشاب الذي أنهكته العبادة : ( إنّ هذا الدين رفيق فأوغل فيه برفق فإنّ المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى ) « 3 » .
ويؤيّده أو يدلّ عليه في الجملة : أن ( التعسير ) الذي هو خلاف ( التيسير ) وليد جملة من الصفات الذميمة محرّمة أو مكروهة مثل :
هامش
( 1 ) البقرة : 185 .
( 2 ) شبهه في الوسائل : ج 5 ، ص 246 ، ح 1 وج 14 ، ص 74 ، ح 1 .
( 3 ) الوسائل : ج 1 ، ص 83 ، ح 7 ، وفيه : قوله ( ص ) لعلي ( ع ) : ( إن هذا الدين متين فأوغل . . ) .