تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
التناقض . إلّا أن يكون غرضه « قده » إبطال كلا الشقين ، ويكون المجموع دليلا واحدا ، إلا أنه لا يلائمه قوله « وأيضا » كما لا يخفى . قوله « قده » : مع أن الحصر منقوض - الخ . فيه : انه يمكن جعل الحصر إضافيا بالنسبة إلى اطلاق اللفظ على المعنى لا بالنسبة إلى اطلاقه على اللفظ ، كما أنه « قده » جعل الحصر إضافيا بالنسبة إلى اللفظ المفرد الذي يبقى على افراده ، وحينئذ فلا نقض - فتأمل . قوله « قده » : وظاهر أن صحة المجاز - الخ . لأنه يصح قولنا مثلا « أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى » في حق متردد لا يكون مقدما لرجل ومؤخرا أخرى ، كما يصح في مورد يكون كذلك ، فيتحقق الاسناد . فظهر أن اسناد التقديم والتأخير إلى المخاطب ليس موقوفا عليه للمجاز المركب وإلّا لما تخلف ، ضرورة استحالة تخلف الموقوف عن الموقوف عليه والمعلول عن علته . قوله « قده » : فان ذلك على تقدير صحته في هذا المقام . أظهر - قدس سره - التردد في صحة اعتبار التجوز في الهيئة بالنسبة إلى غير متهيئها ، وفي السابق جوز في قولنا « رأيت أسدا » أن يكون المراد بالأسد طبيعة الحيوان المفترس وبالتنوين فردا على البدلية من الرجل الشجاع ، فيكون التجوز في التنوين ، فاعتبر التجوز في الهيئة واللاحق