تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
قوله « قده » : والأنسب بالمقام - الخ . لما احتمل أولا أن يراد بالموصولة العلم الشرعي أو الحكم الشرعي أو العلم بالحكم الشرعي وكانت الاحتمالات المذكورة مع قطع النظر عن وقوع الفرعية في حد الفقه وصفا للاحكام ، فلا جرم بملاحظة تلك القرينة قال قدس سره : الأنسب أن يراد بها الحكم الشرعي دون العلم الشرعي فقط أو العلم بالحكم الشرعي كما هو واضح . قوله : ما لم يعتبر معه خصوصية . فلا يصح إيجاب العلم أو تحريمه إلّا أن يتنوع بنوع خاص ، فيكون عملا صوميا أو عملا غصبيا مثلا ، وهذا واضح . قوله « قده » : على تعسف في بعضها . وهو أن يراد التصديق الشرعي أو الادراك الشرعي أو ملكتهما . ووجه التعسف هو أن تلك الأمور لا تتعلق بالعمل الخاص الا بواسطة النسبة الواقعية بينه وبين محموله ، فيحتاج في تصحيح التعلق إلى توسيط الواسطة كما هو واضح . قوله « قده » : وربما أمكن اعتبارها بتعسف . كما مر في قوله « على تعسف في بعضها » ، ووجه التعسف قد ظهر مما ذكرنا آنفا من الاحتياج إلى توسيط الواسطة . قوله « قده » : ثم لا يذهب عليك - الخ . غير خفي ان المسائل الشرعية أو نسبها أو مطلق الاحكام فرع الدين
تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 45 | الشيخ أحمد الشيرازي