تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
نشأت من الخلط بين العارضين - فافهم ان كنت من أهله . قوله « قده » : نعم قد يكون موضوع العلم - الخ . دفع لما عسى أن يتوهم ، وحاصل التوهم هو أن مسائل هذا الفن ربما لا يكون عروضها لموضوعه بلا واسطة ، بأن لم يعرض أصلا أو عرضت مع الواسطة العروضية بالنسبة إلى واحد من الأدلة الأربعة ، وإن كان عروضها بالنسبة إلى البعض الآخر منها بلا واسطة عروضية ، فيلزم أن لا يكون من العوارض الذاتية بالنسبة إلى ذلك الواحد والحال أنه من موضوع الفن . وحاصل الدفع : أن موضوع هذا الفن - وإن كان كثيرا ذاتا - إلّا انه لما نزل منزلة أمر واحد بملاحظة اتحادها من حيث الغاية - وهو الاستنباط - فكان العارض للبعض بلا واسطة عروضية كافيا في كونه من الاعراض الذاتية ، ولا ينظر إلى عدم العروض للبعض الآخر أو العروض مع الواسطة العروضية ، إذ الموضوع لوحظ شيئا واحد وحصل العروض الذاتي بالنسبة اليه وإن لم يحصل إذا لوحظ متعددا واعتبر العروض بالنسبة إلى كل واحد منها . وفيه : أنه لا حاجة إلى اعتبار الوحدة تنزيلا ، بل لو كان الموضوع متعددا بحسب الذات كفى في صدق العروض الذاتي وكون العارض من مقاصد الفن العروض بالنسبة إلى البعض بلا واسطة عروضية . قوله « قده » : كموضوع هذا العلم في وجه . يحتمل أن يكون المراد بالوجه كون الموضوع هو الأدلة الأربعة ، فحينئذ يحتاج إلى تنزيلها منزلة امر واحد . وأما إذا كان الموضوع هو