تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
قوله « قده » : فكالحاجة اللاحقة للممكن . يحتمل أن يكون المراد بالحاجة الامكان الذاتي . ووجه عدم الاحتياج في لحوق الامكان الذاتي للممكن إلى جعل وجاعل أنه لو احتاج للزم الامكان ؟ ؟ ؟ ذي الغير وهو غير معقول ، لأنه لو كان الشيء ممكنا بالغير فإما أن يكون في حد ذاته واجبا أو ممتنعا أو ممكنا ، إذ القسمة إلى الثلاثة على سبيل الانفصال الحقيقي ، فلا يجوز الخلو عنها . فعلى الأولين يلزم الانقلاب ، وعلى الأخير يلزم ان يكون اعتبار الغير لغوا . ويحتمل أن يكون المراد بها الحاجة التي هي لازمة للممكن متأخرة عن إمكانه ، حيث تعد المراتب ، فيقال : الشيء قرر فأمكن فاحتاج فأوجب فوجب فأوجد فوجد . ووجه عدم الاحتياج هو أن اللازم مجعول عين مجعولية ملزومه ولا يحتاج إلى توسيط جعل آخر ولا جاعل آخر . قوله « قده » : بواسطة في العروض مطلقا . أي سواء كانت أعم أو أخص أو مباينا أو مساويا . قوله « قده » : كالسرعة والشدة - الخ . السرعة للحركة والشدة للبياض ، فاللف والنشر مرتب . وفيما ذكره من كون عروضهما للجسم بواسطة نظر لأن السرعة والشدة من العوارض الغير المتأخرة في الوجود والعوارض التحليلية التعملية العقلية ، وليسا من العوارض الخارجية المتأخرة في الوجود ، إذ من الواضح أنه لا توجد حركة مثلا لا تكون سريعة ولا بطيئة ثم تعرضها السرعة أو البطء ، بل الحركة إذا وجدت لا توجد الا سريعة أو بطيئة ، وكذا الشدة للبياض ، فهما بمنزلة الفصول الذاتية ، وحينئذ فلا يعقل وساطة وواسطة أصلا ، فالمغالطة