تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
قوله « قده » : دخل فيها علم الرجال . فيه : ان علم الرجال يكون كعلم اللغة والنحو والصرف في كونه خارجا بالإضافة الظاهرة في الاختصاص ، لأن علم الرجال ليس مختصا بالفقه ، بل يكون من قبيل السير والتواريخ والقصص ، غاية الأمر انه نافع في استنباط الأحكام أو خارجا بأن الظاهر من أصول الفقه الاستناد القريب ولا ريب في أن المستند القريب للاستنباط هو قول الصادق عليه السلام مثلا لا عدالة الراوي . قوله « قده » : يتناول موضوع هذا الفن - الخ . محصل الإشكال : هو انه لما كان هذا المعنى الإضافي منطبقا على المعنى العلمي حسب ما راموا ، فتكون الأدلة الأربعة من المقاصد والمطالب للفن حيث إنه أصول الفقه وهو صادق على الأدلة الأربعة بكلا التفسيرين ، مع أنها خارجة عن الفن ملحوقة لمسائله معروضة لعوارضه ، فيلزم أن تكون الأدلة الأربعة لا حقة وملحوقة عارضة ومعروضة مقدمة ومؤخرة ، فيلزم تقدم الشيء على نفسه وتأخره عنه ، وهو محال . قوله « قده » : من أن التفصيل - الخ . إذ العلم الحاصل عن الأدلة التفصيلية يكون تفصيليا . قوله « قده » : بأن تفاصيل الفقه - الخ . مقصوده هو أن تفاصيل الفقه لها أدلة تفصيلية وهي الأدلة الأربعة ، وأدلة اجمالية وهي المقاصد الأصولية كدلالة الامر على الوجوب والنهي على الحرمة مثلا ، ولا تكون أدلته منحصرة في الاجمالية ، ولو كانت