ويروى عنه أيضا خلاف ذلك ، فبأيّهما نأخذ ؟ قال : خذ ما خالف القوم ، وما وافق القوم فاجتنبه .
السابع : ما بسنده أيضا عن محمد بن عبد الله : قال : قلت للرّضا عليه السّلام :
كيف نصنع بالخبرين المختلفين ؟ قال : إذا ورد عليكم خبران مختلفان ، فانظروا ما خالف منهما العامّة فخذوه ، وانظروا ما يوافق أخبارهم فذروه .
الثامن : ما عن الاحتجاج بسنده عن سماعة بن مهران :
شرح
ويروى عنه أيضا خلاف ذلك ، فبأيّهما نأخذ ) من الروايتين المتعارضتين ؟ .
( قال : خذ ما خالف القوم ، وما وافق القوم فاجتنبه ) « 1 » والظاهر : أن المقصود من « القوم » هم : العامة ، أو الأعم منهم ومن الزيدية ومن أشبههم ، فيما إذا كان الراوي يعيش بين الزيدية ونحوهم ، لكن الأوّل هو الذي فهمه الأصحاب ، والترجيح في هذه الرواية بأمر واحد وهو : مخالفة العامة .
( السابع ) من روايات العلاج ( ما بسنده ) أي : بسند القطب الراوندي ( أيضا عن محمد بن عبد اللّه قال : قلت للرّضا عليه السّلام : كيف نصنع بالخبرين المختلفين ) إذا وردا علينا ؟ .
( قال : إذا ورد عليكم خبران مختلفان ، فانظروا ما خالف منهما العامّة فخذوه ، وانظروا ما يوافق أخبارهم فذروه ) « 2 » إذ لعل أحد الخبرين الموافق لأخبارهم صدر تقية ، فاللّازم أن يعرف الذي هو مخالف لهم منهما حتى يأخذ به ، والترجيح في هذه الرواية أيضا بأمر واحد وهو : مخالفة العامة .
( الثامن ) من روايات العلاج ( ما عن الاحتجاج بسنده عن سماعة بن مهران :
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 27 ص 118 ب 9 ح 33364 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 235 ب 29 ح 18 .
( 2 ) - وسائل الشيعة : ج 27 ص 119 ب 9 ح 33367 ( بالمعنى ) ، بحار الأنوار : ج 2 ص 235 ب 29 ح 19 .