تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
الخامس : ما بسنده أيضا عن الحسين بن السري ، قال أبو عبد الله عليه السّلام : إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم . السادس : ما بسنده أيضا عن الحسن بن الجهم في حديث ، قلت له - يعني : العبد الصالح عليه السّلام - : يروى عن أبي عبد الله عليه السّلام شيء ،
شرح
علما بأنّ المراد من العرض ما يشمل العرض على أخبار العامة ، وعلى فتاواهم ، وذلك لأنّ في بعض المسائل لا توجد لهم أخبار ، أو أن فتاواهم تخالف أخبارهم ، فما ذكر في هذه الرواية من باب المثال وملاكه أعم ، والترجيح فيها بأمرين بترتيب : موافقة الكتاب ، ثم مخالفة العامة . ( الخامس ) من روايات العلاج : ( ما بسنده ) أي : بسند القطب الراوندي ( أيضا عن الحسين بن السّري ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم ) « 1 » ولا يخفى : انّ هذه الرواية وغيرها من الروايات الأخرى التي تعرّضت لذكر بعض المرجّحات فقط ، ولم تذكر جميعها ، فهي : إمّا لأنّ التراجيح من باب الاستحباب - كما قاله بعض - أو لأن الإمام عليه السّلام ذكر المرجّحات التي كانت محل ابتلاء الراوي فقط ، أو لأنّ الراوي ذكر بعض المرجّحات التي ذكرها الإمام وأسقط بعضها في النقل ، وإلى غير ذلك من المحتملات ، علما بأن الترجيح فيها بأمر واحد وهو : مخالفة العامة . ( السادس ) من روايات العلاج : ( ما بسنده ) أي : بسند القطب الراوندي ( أيضا عن الحسن بن الجهم في حديث ، قلت له - يعني : العبد الصالح عليه السّلام - ) وهو من ألقاب الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام أنه : ( يروى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام شيء ،
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 27 ص 118 ب 9 ح 33363 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 235 ب 29 ح 17 .
الوصائل إلى الرسائل — صفحة 56 | السيد محمد الحسيني الشيرازي