تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
أمّا لو قلنا بأنّ الوجه في ذلك كون المخالف أقرب إلى الحقّ ، وأبعد من الباطل ، كما يدل عليه جملة من الأخبار ، فهي من المرجّحات المضمونيّة ، وسيجيء حالها مع غيرها . المقام الثالث في المرجّحات الخارجيّة وقد أشرنا إلى أنّها على قسمين :
شرح
كون المخالف للعامّة أقرب إلى الحقّ ، وأبعد من الباطل ، و ( امّا لو قلنا بأنّ الوجه في ذلك ) أي : في الترجيح بمخالفة العامّة هو : ( كون المخالف أقرب إلى الحقّ ، وأبعد من الباطل ، كما يدلّ عليه جملة من الأخبار ، فهي ) أي : المخالفة للعامّة حينئذ ( من المرجّحات المضمونية ) والمرجّح المضموني مقدّم على المرجّح الصدوري لا على جهة الصدور ( وسيجيء حالها ) أي : حال المرجّحات المضمونية ( مع غيرها ) من المرجّحات الصدورية ، وجهة الصدور ، ان شاء اللّه تعالى .

[ المرجّحات الخارجية ]

وحيث قد عرفت ترتيب المرجّحات من تقدّم الدلالية ، ثمّ الصدورية ، ثمّ جهة الصدور ، نشرع في الكلام في ( المقام الثالث ) الذي هو ( في المرجّحات الخارجية ) وذلك بعد أن كان المقام الأوّل في المرجّحات الدلالية ، والمقام الثاني في المرجّحات الداخلية لكن من حيث الصدور وجهة الصدور فقط وقد بحث المصنّف المقامين بلا ترتيب وعنوان ، وبقي الكلام في المرجّحات الداخلية من حيث المضمون مثل : النقل باللفظ ، والفصاحة ، وما أشبه ذلك ، فانّه يعرف حالها من البحث هنا في المقام الثالث المعدّ لبحث المرجّح الخارجي الذي هو مرجّح مضموني أيضا ( وقد أشرنا إلى أنّها ) أي : المرجّحات الخارجية ( على قسمين )