أمّا لو قلنا بأنّ الوجه في ذلك كون المخالف أقرب إلى الحقّ ، وأبعد من الباطل ، كما يدل عليه جملة من الأخبار ، فهي من المرجّحات المضمونيّة ، وسيجيء حالها مع غيرها .
المقام الثالث في المرجّحات الخارجيّة وقد أشرنا إلى أنّها على قسمين :
شرح
كون المخالف للعامّة أقرب إلى الحقّ ، وأبعد من الباطل ، و ( امّا لو قلنا بأنّ الوجه في ذلك ) أي : في الترجيح بمخالفة العامّة هو : ( كون المخالف أقرب إلى الحقّ ، وأبعد من الباطل ، كما يدلّ عليه جملة من الأخبار ، فهي ) أي : المخالفة للعامّة حينئذ ( من المرجّحات المضمونية ) والمرجّح المضموني مقدّم على المرجّح الصدوري لا على جهة الصدور ( وسيجيء حالها ) أي : حال المرجّحات المضمونية ( مع غيرها ) من المرجّحات الصدورية ، وجهة الصدور ، ان شاء اللّه تعالى .