تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
فلا بد من التتبع والتأمّل .
شرح
الصور الأخرى ، مثلا : الاشكال في قوله : « وان كان عالما بجهله بالحال وعدم علمه بالصحيح والفاسد » أهون من الاشكال في الصورة التي ذكرها بقوله بعد ذلك : « خصوصا إذا كان جهله مجامعا لتكليفه بالاجتناب » وهكذا . وعليه : ( فلا بد من التتبع والتأمّل ) في الصور كلها حتى يظهر : ان ايّ صورة منها يطابق الأدلة فيحمل على الصحيح ، وايّ صورة منها لا يطابق الأدلة فلا يحمل على الصحيح ، علما بان صور المسألة - على البيان التالي - تكون ثمان صور : الأولى : التطابق بين الاعتقادين . الثانية : كون اعتقاد الحامل أعم من اعتقاد الفاعل . الثالثة : عكس ذلك . الرابعة : كون العموم من وجه بين الاعتقادين . الخامسة : تباين الاعتقادين . السادسة : الجهل بالتطابق والتباين . السابعة : كون الفاعل جاهلا بالمسألة . الثامنة : كون الفاعل مجهول الحال من حيث العلم والجهل بالمسألة . هذا ، وقد عرفت - على ما سبق منا - إنّ مقتضى القاعدة هو : الحمل على الصحة في جميعها ، الّا الصورة التي استثنيناها في أوّل التنبيه ، وهي صورة مقيدة بأربعة قيود .