يتوقّف على بيان مدركها من الأدلة الأربعة .
ولا بدّ من تقديم ما فيه إشارة إلى هذه القاعدة في الجملة من الكتاب والسنّة .
أمّا الكتاب :
فمنه آيات :
منها : قوله تعالى :
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
شرح
أو ما أشبه ، فان معرفة كل ذلك ( يتوقّف على بيان مدركها من الأدلة الأربعة ) ليعرف ان أصل الصحة في ايّ مورد يجري حتى يسقط في ذلك المورد الاستصحاب ، لان هذا البحث هو بحث التعارض بين الاستصحاب وبين أصل الصحة .
( ولا بدّ من تقديم ما فيه إشارة إلى هذه القاعدة في الجملة من الكتاب والسنّة ) وقوله هنا : « في الجملة » إشارة إلى ما سيأتي قريبا ان شاء اللّه تعالى : من أن مفاد الكتاب والسنة هو : حرمة سوء الظن بالمؤمن ، بمعنى : حرمة حمل فعله وقوله على الحرام وترتيب الأثر عليه ، لا وجوب حمل ما صدر منه من قول أو فعل على الحسن بمعنى : وجوب ترتيب آثار الصحة عليه ، حتى إذا شك في أنه سلّم أو شتم وجب عليه أن يرد السلام ، إلى غير ذلك ممّا سيأتي تفصيل الكلام فيه إن شاء اللّه تعالى .
[ ذكر ما فيه إشارة إلى هذه القاعدة ]
[ الأول الكتاب ]
( أمّا الكتاب : فمنه آيات ، منها : قوله تعالى :وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً« 1 » ) والقول الحسن الذي امر به تعالى هنا ، له معنيان : معنى الكلمة والكلام الحسن ، ومعنى الظن والاعتقاد الحسن ، وهنا بناء على المعنى الثاني كالأول ، وذلكهامش
( 1 ) - سورة البقرة : الآية 83 .