ترتيب آثار الحياة في زمان الشك هو : حكمه بحرمة تزويج زوجته ، والتصرّف في ماله ، لا حكمه بنموّه ونبات لحيته ، لأنّ هذه غير قابلة لجعل الشارع .
نعم ، لو وقع نفس النموّ ونبات اللحية موردا للاستصحاب أو غيره من التنزيلات الشرعيّة
شرح
من إيجاب الشارع وأمره ب ( ترتيب آثار الحياة في زمان الشك ) في حياة زيد ( هو : حكمه بحرمة تزويج زوجته ، والتصرّف في ماله ) إلى غير ذلك من الأحكام الشرعية التابعة لحياته .
( لا حكمه بنموّه ) الذي هو أثر عقلي لحياته ( ونبات لحيته ) الذي هو أثر عادي له ، وتوقفه عند الضوء الأحمر - مثلا - الذي هو أثر عرفي له ، إلى غير ذلك من الآثار غير الشرعية التابعة لحياته .
وإنّما المعقول ترتيب الآثار الشرعية دون العقلية والعادية والعرفية ( لأنّ هذه ) أي : الآثار العقلية والعادية والعرفية ( غير قابلة لجعل الشارع ) بجعل تشريعي ، فان النمو ونبات اللحية وما أشبه ذلك من مجال التكوين ، وليس من مجال التشريع ، فإنه وان كان بيد المولى الحقيقي جعل هذه الأمور جعلا تكوينيا ، إلّا ان المقام في المجعولات التشريعية ، لا التكوينية .
( نعم ، لو وقع نفس ) الأثر غير الشرعي مثل : ( النموّ ونبات اللحية موردا للاستصحاب أو غيره ) أي : غير الاستصحاب ( من التنزيلات الشرعيّة ) الأخرى ، ترتب عليهما الأثر الشرعي أيضا فقط .
وإنّما قال : أو غير الاستصحاب من التنزيلات الشرعية ، لأن الاستصحاب هو أيضا تنزيل شرعي ، فقد نزّل الشارع فيه المشكوك بمنزلة المتيقن ، واما تنزيل