نعم ، لو أريد الخروج والتجاوز عن محلّه ، أمكن إرادة المعنى الظاهر من الشك في الشيء .
وهذا هو المتعيّن ، لأنّ إرادة الأعمّ من الشك في وجود الشيء والشك الواقع في الشيء الموجود في استعمال واحد غير صحيح .
شرح
والاستقبال من جهة الشرط ؟ أو هل انه أتى به مع الذكر والتسبيح من جهة الشرط والجزء فيما إذا قلنا : بأن الذكر جزء وشطر من الركوع ؟ وهكذا حال ما إذا شك في أنه هل أتى به مع المانع أو بدون المانع ؟ .
( نعم ، لو أريد الخروج والتجاوز عن محلّه ، أمكن إرادة المعنى الظاهر من الشك في الشيء ) بمعنى : انه ان أريد من الخروج والمضيّ والتجاوز : التجاوز عن نفس الشيء ، يكون الشك في جزئه وشرطه وعدم مانعة ، وان أريد منه :
التجاوز عن محل الشيء ، يكون الشك في أصل وجود الشيء وانه هل أتى به أم لا ؟ .
( وهذا ) اي : إرادة معنى التجاوز عن محل الشيء من ألفاظ الروايات ( هو المتعيّن ) عند المصنّف ، فلا بدّ من حمل ألفاظ : الخروج والمضي والتجاوز في الروايات على التجاوز عن محل الشيء لا نفس الشيء ، فيكون الشك في الشيء معناه : انه شك في أصل وجوده وعدمه .
وإنّما قال المصنّف : « هذا هو المتعيّن » ( لأنّ إرادة الأعمّ من الشك في وجود الشيء ) كما إذا شك في أنه ركع أو لم يركع ( والشك الواقع في الشيء الموجود ) كما إذا شك في أن ركوعه الذي ركعه كان مع الستر والاستقبال أم لا ، فانّ إرادة الأعم ( في استعمال واحد غير صحيح ) لأنه يراد به معنيان ، واللفظ الواحد لا يتمكن ان يشمل معنيين ، وذلك إما استحالة كما يقوله الآخوند ، أو لأنه يحتاج