تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
ثمّ إنّه قد أجيب عن استصحاب الكتابي المذكور بأجوبة . منها : ما حكي عن بعض الفضلاء المناظرين له ، وهو : أنّا نؤمن ونعترف بنبوّة كلّ موسى وعيسى أقرّ بنبوّة نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكافر بنبوّة كلّ من لم يقرّ بذلك ، وهذا مضمون ما ذكره مولانا الرضا عليه السّلام في جواب الجاثليق . وهذا الجواب بظاهره مخدوش بما عن الكتابي : من أنّ
شرح
الجديد ، وهذا أسهل الأمرين . ( ثمّ إنّه قد أجيب عن استصحاب الكتابي المذكور بأجوبة ) ثمانية على ما تعرّض له المصنّف في الكتاب : الأوّل : ما تقدّم عن المصنّف رحمه اللّه آنفا . الثاني : ما أشار إليه بقوله : ( منها : ما حكي عن بعض الفضلاء المناظرين له ) أي : الكتابي ، أعني : السيد باقر القزويني ( وهو : أنّا نؤمن ونعترف بنبوّة كلّ موسى وعيسى أقرّ بنبوّة نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكافر بنبوّة كلّ من لم يقرّ بذلك ) فنحن لا يقين لنا إلّا بنبوة نبي أقرّ بنبوة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فان أقر نبيك بنبوة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فقد تمّ المطلوب ، وان لم يقر نبيك بنبوة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم فلا يقين لنا بنبوة نبيك حتى نستصحب نبوته وشريعته . ( وهذا مضمون ما ذكره مولانا الرضا عليه السّلام في جواب الجاثليق ) الذي كان من علماء أهل الكتاب ، وقد ناظر الإمام الرضا عليه السّلام في خراسان حول بقاء نبوة نبيه . ( و ) لكن ( هذا الجواب ) الذي أجاب به السيد القزويني عن استصحاب ذلك الكتابي ( بظاهره مخدوش ) هنا ، والخدشة هنا إنّما هي ( بما عن الكتابي : من أنّ