تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
حجّة القول السادس على تقدير وجود القائل به ، على ما سبق من التأمّل ، تظهر مع جوابها ممّا تقدّم في القولين السابقين . حجّة القول السابع الذي نسبه الفاضل التوني قدّس سرّه إلى نفسه وإن لم يلزم ممّا حقّقه في كلامه ما ذكره في كلام طويل له ،
شرح

( حجّة القول السادس )

وهو : التفصيل بين الحكم الجزئي وغيره من الأحكام الكلية والأمور الخارجية ، فلا يعتبر الاستصحاب في غير الأوّل ، وذلك ( على تقدير وجود القائل به ) . وإنّما قال : على تقدير وجود القائل به لأن من المحتمل ان لا قائل يقول بهذا القول ، وإنّما المنسوب اليه هذا القول يقول ببعض الأقوال المتقدمة ، وذلك ( على ما سبق من التأمّل ) في وجود القائل بهذا القول . وكيف كان : فانّ حجّة هذا القول ( تظهر مع جوابها ممّا تقدّم في القولين السابقين ) : الرابع والخامس .

( حجّة القول السابع

الذي نسبه الفاضل التوني قدّس سرّه إلى نفسه ) وهو التفصيل بين الأحكام الوضعية يعني : نفس الأسباب والشروط والموانع ، لا السببية والشرطية والمانعية ، والأحكام التكليفية التابعة لها ، وبين غيرها من الأحكام الشرعية ، فيجري الاستصحاب في الأوّل دون الثاني . هذا ( وإن لم يلزم ممّا حقّقه في كلامه ) أي : لم يثبت من تحقيق الفاضل التوني ( ما ذكره ) هو من التفصيل ( في كلام طويل له ) سيأتي ان شاء اللّه تعالى ، فإنه