تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
على الموضوع الخارجي منها : ما يجتمع معه في زمان اليقين به ، ومنها : ما لا يجتمع معه في ذلك الزمان . لكن عدم الترتب فعلا في ذلك الزمان ، مع فرض كونه من آثاره شرعا ، ليس إلّا لمانع في ذلك الزمان ، أو لعدم شرط ، فيصدق في ذلك الزمان أنّه لولا ذلك المانع أو عدم الشرط لترتب الآثار ، فإذا فقد المانع الموجود ، أو وجد الشرط المفقود ، وشك في ترتّبه من جهة الشك في بقاء ذلك الأمر الخارجي ،
شرح
على الموضوع الخارجي ) كحياة زيد الغائب الذي نشك في أنه حي أوليس بحي تكون على قسمين : ( منها : ما يجتمع معه في زمان اليقين به ) أي : اليقين بالموضوع وهو زيد . ( ومنها : ما لا يجتمع معه في ذلك الزمان ) أي : زمان اليقين . ( لكن عدم الترتب فعلا في ذلك الزمان ) ترتبا تنجيزيا ( مع فرض كونه من آثاره شرعا ، ليس إلّا لمانع في ذلك الزمان ، أو لعدم شرط ) أي : ان الحكم إذا لم يترتّب في الزمان السابق ، فلوجود مانع عن ترتب الحكم ، أو فقد شرط للحكم . وعليه : ( فيصدق في ذلك الزمان ) أي : زمان اليقين وهو الزمان السابق ( أنّه لولا ذلك المانع ، أو ) لولا ( عدم الشرط ، لترتب الآثار ) عليه وهو الحكم . مثلا : حياة الأب الذي هو مورث الابن الغائب في المثال السابق مانع عن الإرث ، وموته شرط للإرث ( فإذا فقد المانع الموجود ، أو وجد الشرط المفقود ، وشك في ترتّبه ) أي : ترتب الحكم وهو الإرث في المثال ( من جهة الشك في بقاء ذلك الأمر الخارجي ) كحياة الابن الغائب الذي شككنا في أنه هل بقي حيا حتى يرث من أبيه ، أو لم يبق حيا حتى لا يرثه ؟ .