تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
الحكم إلى حصول تلك الأشياء أيضا ، ولا يكفي الاتيان بشيء واحد منها في سقوط التكليف ، وكذا حصول شيء واحد في ارتفاع الحكم . وسواء في ذلك : كون الواجب شيئا معيّنا في الواقع مجهولا عندنا أو أشياء ، كذلك أو غاية معيّنة مجهولة عندنا أو غايات كذلك ،
شرح
الحكم ) المغيّى ( إلى حصول تلك الأشياء أيضا ) فيكون الواجب كما قلنا : شيئين : الأوّل : البقاء في الدار . الثاني قراءة السورتين . ولذا قال أيضا : ( ولا يكفي الاتيان بشيء واحد منها ) أي : من تلك الأمور المردّدة كونها غاية ( في سقوط التكليف ) وذلك لمكان العلم الاجمالي الذي عرفته . ( وكذا ) لا يكفي ( حصول شيء واحد ) دون كل الأشياء ( في ارتفاع الحكم ) المغيّى . ( و ) هذا الحكم جار فيما نحن فيه بلا فرق بين ان يكون هذا الواجب المغيّى ، المردّد عندنا ، شيئا واحدا في الواقع ، أو أشياء متعددة ، ولا بين أن تكون الغاية المردد عندنا غاية واحدة في الواقع ، أو غايات متعددة كما قال : ( سواء في ذلك : كون الواجب ) المغيّى ( شيئا معيّنا في الواقع مجهولا عندنا أو أشياء ، كذلك ) أي : معيّنة في الواقع مجهولة عندنا وهذا من جهة المغيّى ( أو غاية معيّنة مجهولة عندنا أو غايات كذلك ) أي : معيّنة في الواقع مجهولة عندنا ، وهذا من جهة الغاية ، فإنه لا فرق في الحكم بين وحدتهما وتعددهما . وكذا لا فرق في الحكم المذكور بين وجود قدر مشترك بين تلك الأشياء