تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
حجّة القول الثامن وجوابه يظهر بعد بيانه وتوضيح القول فيه ، فنقول : قد نسب جماعة إلى الغزالي القول بحجية الاستصحاب وإنكارها في استصحاب حال الاجماع ، وظاهر ذلك كونه مفصّلا في المسألة . وقد ذكر في النهاية مسألة الاستصحاب ، ونسب إلى جماعة ؛ منهم الغزالي حجيّته ، ثم أطال الكلام في أدلّة النافين والمثبتين ، ثم ذكر عنوانا آخر لاستصحاب حال الاجماع
شرح
والوضعية في الجملة ، وذلك لأن الموضوع الدقي العقلي غير باق فلا يستصحب لانتفاء الموضوع ، هذه الشبهة غير واردة على ما عرفت .

( حجّة القول الثامن )

: وهو التفصيل بين ما ثبت بالاجماع وغيره ، فلا يعتبر فيما ثبت بالاجماع ، ويعتبر فيما ثبت بغيره ( وجوابه يظهر بعد بيانه وتوضيح القول فيه ) وانه هل هناك قول بهذا التفصيل أوليس هناك قول به ، فان المصنّف يرى : انه لم يكن قول بهذا التفصيل ؟ . وعليه : ( فنقول : قد نسب جماعة إلى الغزالي القول بحجية الاستصحاب ) في الجملة ( وإنكارها في استصحاب حال الاجماع ) أي : انه لا يقول بالحجية في استصحاب حال الاجماع ، وإنّما يقول بالحجية في غيره ممّا ثبت بسائر الأدلة ( وظاهر ذلك ) القول المنسوب إلى الغزالي : ( كونه ) أي : الغزالي ( مفصّلا في المسألة ) . هذا ( وقد ذكر في النهاية مسألة الاستصحاب ، ونسب إلى جماعة ؛ منهم الغزالي حجيّته ) في الجملة ( ثم أطال الكلام في أدلّة النافين والمثبتين ، ثم ذكر عنوانا آخر لاستصحاب حال الاجماع ) ممّا يدل على أن المسألة في النهاية