تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
فإنّ المتطهّر في الصبح إذا شك في وقت الضحى في بقاء طهارته وأراد إثبات ذلك بالغلبة ، فلا ينفعه تتبع الموجودات الخارجيّة ، مثل بياض ثوبه وطهارته وحياة زيد وقعوده وعدم ولادة الحمل الفلاني ، ونحو ذلك . نعم ، لو لوحظ صنف هذا المتطهّر في وقت الصبح المتحد أو المتقارب فيما له مدخل في بقاء الطهارة ، ووجد الأغلب متطهرا في هذا الزمان ، حصل الظنّ ببقاء طهارته . وبالجملة : فما ذكره من ملاحظة أغلب الصنف ،
شرح
فيلزم التأكد من إن هذا الفرد هو فرد من ذلك الصنف ، أو فرد من ذلك النوع ، حتى يوجب الغلبة في الصنف أو النوع الحاق هذا الفرد بها . وعليه : ( فإنّ المتطهّر في الصبح إذا شك في وقت الضحى في بقاء طهارته وأراد إثبات ذلك بالغلبة ) أي : أراد اثبات بقاء طهارته من الصبح إلى الضحى بسبب الغلبة ( فلا ينفعه تتبع الموجودات الخارجيّة مثل بياض ثوبه ) حيث إن بياض ثوبه يبقى هذا المقدار من الزمان ( وطهارته ) أي : طهارة ثوبه ( وحياة زيد وقعوده ، وعدم ولادة الحمل الفلاني ، ونحو ذلك ) فإن الطهارة من الحدث لا تقاس بمثل هذه الأمور الخارجية . ( نعم ، لو لوحظ صنف هذا المتطهّر في وقت الصبح ، المتحد ) ذلك الصنف ( أو المتقارب ) معه ( فيما له مدخل في بقاء الطهارة ، ووجد الأغلب متطهرا في هذا الزمان ، حصل الظنّ ببقاء طهارته ) أيضا . مثلا : إذا كان ممن هم في عمره وخصوصياته تبقى طهارتهم في هذا الزمان بهذا المقدار ، حصل الظن من ذلك ببقاء طهارته . ( وبالجملة : فما ذكره ) المحقق القمي : ( من ملاحظة أغلب الصنف ،