تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
حتى تستيقن أنّك أحدثت » . ودلالته على استصحاب الطهارة ظاهرة . ثم إنّ اختصاص ما عدا الأخبار العامة بالقول المختار واضح . وأمّا الأخبار العامّة ، فالمعروف بين المتأخرين : الاستدلال بها على حجية الاستصحاب في جميع الموارد .
شرح
إذن : فلا تحدث الوضوء ( حتى تستيقن أنّك أحدثت » « 1 » ) حدثا مبطلا لوضوئك الذي كنت عليه ( ودلالته على استصحاب الطهارة ظاهرة ) فلا حاجة إلى تفصيل الكلام فيه . ( ثم إنّ اختصاص ما عدا الأخبار العامة بالقول المختار ) لدى المصنّف : من إن موردها هو الشك في الرافع ، لا الشك في المقتضي ( واضح ) لأن الأخبار الخاصة كلها واردة في مورد الشك في الرافع مثل : أن يكون سابقا طاهرا ويحتمل النجاسة ، أو يكون متطهرا ويحتمل الحدث ، أو يكون محدثا ويحتمل التطهر . ومن المعلوم : إن الحدث ، وكذا الطهارة من الحدث أو الخبث هي مما إذا وجدت دامت إلّا بالرافع . ( وأما الأخبار العامّة ) التي مرّ ذكرها سابقا الدالة على حرمة نقض اليقين بالشك ( فالمعروف بين المتأخرين : الاستدلال بها على حجية الاستصحاب في جميع الموارد ) سواء كان شكا في المقتضي أم شكا في الرافع . والظاهر إن استدلال المتأخرين بها على حجية مطلق الاستصحاب ،
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 3 ص 33 ح 1 ( بالمعنى ) ، تهذيب الأحكام : ج 1 ص 102 ب 4 ح 117 ( بالمعنى ) ، وسائل الشيعة : ج 1 ص 247 ب 1 ح 637 ( بالمعنى ) .