وشككنا في حدوث المزيل له ، أخذنا بالمتيقن » ، وهو عين الاستصحاب ، لأنّهم رجّحوا بقاء الثابت على حدوث الحادث .
ومنها : تصريح صاحب المعالم والفاضل الجواد : بأنّ ما ذكره المحقق أخيرا في المعارج راجع إلى قول السيد المرتضى المنكر للاستصحاب ، فإنّ هذا شهادة منهما على خروج ما ذكره المحقق عن مورد النزاع وكونه موضع وفاق ، إلّا أنّ في صحة هذه الشهادة نظر ، لأنّ ما مثّل في المعارج :
من الشك في الرافعيّة من مثال
شرح
( وشككنا في حدوث المزيل له ) بأن كان شكا في الرافع ( أخذنا بالمتيقن » ، و ) من المعلوم : إن هذا الكلام ( هو عين الاستصحاب ، لأنّهم رجّحوا بقاء الثابت على حدوث الحادث ) المزيل لذلك الثابت السابق .
( ومنها : تصريح صاحب المعالم والفاضل الجواد : بأنّ ما ذكره المحقق أخيرا في المعارج ) من اختصاص الاستصحاب بالشك في الرافع ( راجع إلى قول السيد المرتضى المنكر للاستصحاب ) .
وإنّما كان هذا التصريح من المعالم والجواد دالا على الاجماع على حجية الاستصحاب في الشك في الرافع لما ذكره المصنّف بقوله : ( فإنّ هذا شهادة منهما على خروج ما ذكره المحقق عن مورد النزاع وكونه موضع وفاق ) فيكون كلامهما دليلا على أن المنكر للاستصحاب والمثبت له متوافقان على حجية الاستصحاب في الشك في الرافع .
( إلّا أنّ في صحة هذه الشهادة ) من المعالم والجواد على خروج ما ذكره المحقق من حجية الاستصحاب في الشك في الرافع عن محل النزاع ( نظر ) .
وإنّما فيه نظر ( لأنّ ما مثّل ) به ( في المعارج : من الشك في الرافعيّة من مثال