الشك في وجود الغاية ، كما يأتي من شارح الدروس .
وتخيّل بعضهم ، تبعا لصاحب المعالم : أنّ قول المحقق قدّس سرّه موافق للمنكرين ، لأنّ محل النزاع ما لم يكن الدليل مقتضيا للحكم في الآن اللاحق ، لولا الشك في الرافع .
شرح
الشك في وجود الغاية ) لا غائية الموجود ( كما يأتي من شارح الدروس ) وهو المحقق الخوانساري .
هذا ، وسيأتي بعد عدة صفحات بيان أقسام الشك في الرافع والشك في الغاية ، فإن المصنّف يقسّم كل واحد من الشكّين إلى خمسة أقسام حيث يقول :
وهذا على أقسام ، لأن الشك إمّا في وجود الرافع كالشك في حدوث البول ، وإمّا أن يكون في رافعيّة الموجود ، إلى آخر كلامه هناك فلا داعي إلى ذكر الأقسام هنا .
( وتخيّل بعضهم ) وهو الفاضل الجواد ( تبعا لصاحب المعالم : أنّ قول المحقق قدّس سرّه موافق للمنكرين ) للاستصحاب ولذلك عدّه من جملتهم .
وإنّما تخيّل منه ذلك ( لأنّ محل النزاع ) بين الفقهاء الأصوليين إنّما هو في ( ما لم يكن الدليل ) بنفسه ( مقتضيا للحكم في الآن اللاحق ، لولا الشك ) أي : وإن لم يكن في ذلك المورد شكّ ( في الرافع ) وذلك بأن كان الشك في المقتضي .
أمّا إذا كان الشك في الرافع أو الغاية فلا نزاع فيه ، لأنّ الدليل بنفسه حينئذ مقتض لاستمرار الحكم إلى حصول الرافع أو الغاية وإذا كان كذلك فلا حاجة معه إلى الاستصحاب .
وعليه : فإن هذا البعض لما رأى أنّ المحقق خصّ اعتبار الاستصحاب بهذا المورد وهو : ما دلّ الدليل فيه على استمرار الحكم إلى حصول الرافع أو الغاية تخيّل انه ينكر الاستصحاب ، بينما كلامه ذلك تخصيص للاستصحاب بالشك