جامع لأفراد هي أكثر من الباقي ، كما إذا قيل : « أكرم الناس » ، ودلّ دليل على اعتبار العدالة ، خصوصا إذا كان المخصّص ممّا يعلم به المخاطب حال الخطاب .
ومن هنا ظهر وجه صحّة التمسّك بكثير من العمومات مع خروج أكثر أفرادها ، كما في قوله عليه السّلام :
شرح
جامع لأفراد هي أكثر من الباقي ، كما إذا قيل : « أكرم الناس » ، ودلّ دليل على اعتبار العدالة ) فيه ، فان غير العادل وان كان كثيرا إلّا انه لا يكون مستهجنا لمّا كان بعنوان واحد ، بخلاف ما إذا كان التخصيص بعناوين متعددة كما إذا قلنا : أكرم العلماء ، ثم قلنا : لا تكرم النحويين ، ولا تكرم الصرفيين ، ولا تكرم الأدباء ، ولا تكرم الشعراء ، وما أشبه ذلك ، ولعل التخصيصات الواردة في قاعدة لا ضرر من القسم الأوّل غير المستهجن .
فان قلت : فما هو ذلك العنوان الواحد الخارج عن قاعدة لا ضرر ، المطّرد من أول الفقه إلى آخره ؟ .
قلت : معرفتنا أو عدم معرفتنا بذلك العنوان ليس بمهم بعد علمنا أن الشارع حكيم ولا يصدر منه التخصيص المستهجن ( خصوصا إذا كان المخصّص ) الذي خرج بعنوان واحد عن قاعدة لا ضرر ( ممّا يعلم به المخاطب حال الخطاب ) وان كان ذلك العنوان مجهولا عندنا نحن معاشر الغائبين .
( ومن هنا ) أي : مما ذكرنا من أن كثرة الخارج لا يضر إذا كان بعنوان واحد ، لأنه غير مستهجن وان كان الخارج بالنتيجة أكثر من الباقي ( ظهر وجه صحّة التمسّك بكثير من العمومات مع خروج أكثر أفرادها . كما في قوله عليه السّلام :