على خلافه .
مثل قوله عليه السّلام : « لا تعاد الصلاة إلّا من خمسة » بناء على شموله لمطلق الاخلال الشامل للزيادة .
وقوله عليه السّلام في المرسلة : « تسجد سجدتي السهو لكلّ زيادة ونقيصة
شرح
من الخارج من كتاب أو سنة أو اجماع ( على خلافه ) أي : خلاف ما قلناه : من أن الأصل في الجزء ان يكون نقصه مخلا دون زيادته ، فإنه إذا دلّ دليل على أن النقص غير مخل بالعمل ، وعلى أن الزيادة مخلة به ، كان هذا الاخلال وعدم الاخلال بالأصل الثانوي ، وإلّا فالنقص بالأصل الأوّلي مخلّ ومبطل ، كما أن الزيادة بالأصل الاوّلي ليست مخلة ولا مبطلة .
وأمّا ما دلّ على خلاف الأصل الأوّلي زيادة ونقصا فهو : ( مثل قوله عليه السّلام :
لا تعاد الصلاة إلّا من خمسة ) « 1 » والخمسة عبارة عن : القبلة والطهور والوقت والركوع والسجود ( بناء على شموله ) أي : شمول لا تعاد ( لمطلق الاخلال ) بالصلاة ( الشامل ) ذلك الاخلال ( للزيادة ) والنقيصة .
وعليه : فيكون معنى لا تعاد الصلاة إلّا من خمسة : انّ نقص شيء من هذه الخمسة وكذلك زيادتها مخلّ بالصلاة ، كما أن زيادة أو نقص غير هذه الخمسة لا يخل بالصلاة ، فإذا توفرت هذه الخمسة في الصلاة صحّت الصلاة سواء زاد فيها أم نقص منها ، وهو خلاف ما بنينا عليه من الأصل .
( و ) مثل ( قوله عليه السّلام في المرسلة : تسجد سجدتي السهو لكل زيادة ونقيصة
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام : ج 2 ص 151 ب 23 ح 55 ، من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 279 ح 857 وص 339 ح 991 ، الخصال : ص 285 ح 35 ، وسائل الشيعة : ج 1 ص 372 ب 3 ح 980 وج 4 ص 312 ب 9 ح 5241 وج 5 ص 471 ب 1 ح 7090 .