تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
ولبيان معنى الزيادة ، وأنّ سجود العزيمة كيف يكون زيادة في المكتوبة مقام آخر ، وإن كان ذكره هنا لا يخلو عن مناسبة ، إلّا أنّ الاشتغال بالواجب ذكره بمقتضى وضع الرسالة أهم من ذكر ما يناسب .
شرح
هذا ( ولبيان معنى الزيادة ، وأنّ سجود العزيمة كيف يكون زيادة في المكتوبة ) مع أنه يقصد الاتيان للعزيمة لا للصلاة ؟ ( مقام آخر ) فلا يهمّنا التعرّض له في المقام ( وإن كان ذكره هنا لا يخلو عن مناسبة ، إلّا أنّ الاشتغال بالواجب ذكره بمقتضى وضع الرسالة ) حيث وضعناها لمباحث الشك في التكليف والمكلّف به ، يكون ( أهم من ذكر ما يناسب ) المقام . ثم إنه لا يبعد القول : بأنّ كل ما رآه المتشرعة زيادة في العبادة حسب تلقّيهم من الشرع تكون مبطلة لها ، سواء كان من سنخ المزيد عليه كالركوع والسجود وما أشبه ، أم لم يكن من سنخ المزيد عليه ، وسواء كان بقصد الجزئية أم لا بقصدها ، وسواء كان لعمل خارجي كسجود التلاوة أم لا ، كل ذلك لاطلاق الزيادة . نعم ، يلزم ان لا يكون هناك دليل يدل على الصحة أو البطلان ، كالدليل الدال على أن كل ذكر وقرآن ودعاء في الصلاة فهو لا بأس به ، وكالدليل الدال على أن السكوت الطويل ماح لصورة الصلاة ، فان سكت طويلا ولو عن قربة وذلك باعتبار ان الصمت من المستحبات الشرعية بطلت صلاته .