صلاته » .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيما حكى عن تفسير العياشي في من أتمّ في السفر : « أنّه يعيده ، قال عليه السّلام : « لأنّه زاد في فرض اللّه عزّ وجل » ،
شرح
صلاته » « 1 » وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ما حكى عن تفسير العياشي في من أتمّ في السفر :
« أنّه يعيده ) ، قال عليه السّلام : ( لأنّه زاد في فرض اللّه عزّ وجل » « 2 » ) حيث أن الركعتين الأوليين فرض اللّه سبحانه وتعالى ، والركعة الثالثة في المغرب والأخيرتين من الظهرين والعشاء سنّة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما دلّت عليه الأخبار والأحاديث .
ولا يخفى : ان الجمع بين الأحاديث في باب فريضة اللّه وسنة النبي لعله يكون بما يلي : وهو : ان اللّه فرض علينا أولا : خمسين صلاة ثم أرجعها بشفاعة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى خمس صلوات ذات ركعتين ، فكان مجموعها عشر ركعات ، فأضاف إليها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سبع ركعات فقررها اللّه سبحانه له ، فصارت سبع عشرة ركعة .
هذا ، ولا يخفى ما في ذلك من الحكمة : فان في فرضها أولا خمسين صلاة ، إشارة إلى جهة الاقتضاء الأوّلي فيها ، وفي ارجاعها بشفاعة النبي إلى خمس صلوات ، اظهار لمنزلة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الشفاعة وفي تقريره ما أضافه النبي من الركعات ، بيان لمكانة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في العصمة وانه لا ينطق عن الهوى ، والتفصيل في هذا موكول إلى محله ، وإنّما أردنا الالماع إلى ما ذكره المصنّف
هامش
( 1 ) - الكافي ( فروع ) : ج 3 ص 354 ح 2 ، غوالي اللئالي : ج 3 ص 94 ح 106 ، وسائل الشيعة : ج 8 ص 231 ب 19 ح 10508 ( بالمعنى ) .
( 2 ) - الخصال : ص 604 ح 9 ، بحار الأنوار : ج 89 ص 59 ب 1 ح 26 .