وسيأتي الكلام في معنى الزيادة في الصلاة .
ثمّ الزيادة العمديّة تتصور على وجوه :
أحدها : أن يزيد جزءا من أجزاء الصلاة بقصد كون الزائد جزءا مستقلا ، كما لو اعتقد شرعا أو تشريعا أنّ الواجب في كلّ ركعة ركوعان ، كالسجود .
شرح
من أجزاء الصلاة ، يكون زيادة في الصلاة وان لم يقصد جزئيته ، فإذا انحنى في الصلاة إلى حدّ الركوع احتراما للقرآن - مثلا - عدّ زيادة في المكتوبة ، وان لم يقصد به الركوع ، وهكذا غيره ممّا يشبه أجزاء الصلاة .
( وسيأتي الكلام في معنى الزيادة في الصلاة ) تنقيحا له ، فان تنقيح الموضوع مهم في المقام ، لما قد ورد في جملة من الاخبار : بطلان الصلاة والطواف بالزيادة ، فلا بد من معرفة ما يتحقق به الزيادة ليعرف بها صحيح العبادة من باطلها ، غير أن ظاهر الزيادة المخلّة بالعبادة هو : ان يكون الزائد من سنخ المزيد عليه امّا مثل اللعب بالأصابع ، والعبث باللحية في الصلاة فلا يصدق عليه الزيادة ، وأن يكون قد قصد جزئيته لانّ الأعمال القصدية لا تتحقق بدون القصد ، إلّا ما أخرجه الدليل كسجدة العزيمة وكقول آمين .
( ثم الزيادة العمديّة تتصور على وجوه ) كالتالي :
( أحدها : ان يزيد جزءا من اجزاء الصلاة بقصد كون الزائد جزءا مستقلا ، كما لو اعتقد شرعا ) بسبب الجهل المركب من غير تقصير ( أو تشريعا ) بسبب الجهل المركب مع التقصير في البحث ومراجعة غير الحجة ، حتى اعتقد على أثرها : ( أنّ الواجب في كلّ ركعة ركوعان ، كالسجود ) فكان يصلي مدة من الزمان صلاة
هامش
- الشيعة : ج 6 ص 105 ب 40 ح 7460 .