وهو غاية المسؤول .
شرح
السابق في الشرط ، غير تام ( و ) اللّه سبحانه ( هو غاية المسؤول ) لأن يأخذ بأيدينا إلى الحق وإلى سواء السبيل .
هذا ، ولكن الظاهر من إطلاق حديث الرفع ونحوه : رفع جميع الآثار الشرعية سواء كانت لواسطة أم بغير واسطة ، عن نسيان كانت أم عن جهل ، أم غير ذلك ، قصورا كانت أم تقصيرا وان كان المقصر معاقبا على تقصيره .
ويؤيّده : « حديث لا تعاد » « 1 » ، وما دل على رفع النسيان في باب الصوم ، وقوله عليه السّلام في باب الحج : « أي امرئ ركب أمرا بجهالة فلا شيء عليه » « 2 » وقول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في باب الحج : « لا حرج ، لا حرج » « 3 » مكررا ، وغير ذلك من الروايات في هذا المجال ، ولو ثبت عدم الرفع في مكان ، كان ذلك تخصيصا لأدلة الرفع ، وحيث إن تفصيل الكلام في ذلك خارج عن وضع الشرح نكله إلى موضعه .
ثم إن المصنّف رحمه اللّه عقد في أول التنبيه حين قال : وينبغي التنبيه على أمور متعلقة بالجزء والشرط مسائل ثلاث لبيان حكم الاخلال بالجزء نقيصة وزيادة ،
هامش
( 1 ) - الخصال : ص 285 ح 35 ، تهذيب الأحكام : ج 2 ص 151 ب 23 ح 55 ، من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 279 ح 857 وص 339 ح 991 ، وسائل الشيعة : ج 1 ص 372 ب 3 ح 980 وج 4 ص 312 ب 9 ح 5241 وج 5 ص 471 ب 1 ح 7090 .
( 2 ) - وسائل الشيعة : ج 8 ص 248 ب 30 ح 10558 وج 12 ص 489 ب 45 ح 16861 وج 13 ب 8 ص 158 ح 17474 وفي تهذيب الأحكام : ج 5 ص 72 ب 1 ح 47 « رجل » .
( 3 ) - الكافي ( فروع ) : ج 4 ص 504 ح 2 ، تهذيب الأحكام : ج 5 ص 236 ب 16 ح 135 ، الاستبصار : ج 2 ص 284 ب 195 ح 3 وسائل الشيعة : ج 14 ص 157 ب 39 ح 18859 .