وقيل : هما بمعنى . والتكرار للتأكيد » ، انتهى .
وعن المصباح : « ضرّه يضرّه » من باب قتل : إذا فعل به مكروها ، وأضرّ به ، يتعدى بنفسه ثلاثيا والباء رباعيا ، والاسم الضرر ، وقد يطلق على نقص في الأعيان ، وضارّه يضارّه مضارّة وضرارا ، يعني : ضرّه » ، انتهى .
وفي القاموس : الضرر ضد النفع ، وضارّه يضارّه ضرارا . ثم قال :
والضرر سوء الحال ، ثم قال :
شرح
( وقيل : هما بمعنى ) واحد بلا فرق بين ان تقول : ضرّ أو ضارّ ( والتكرار ) في الحديث : « لا ضرر ولا ضرار » إنّما هو ( للتأكيد » « 1 » ، انتهى ) كلام النهاية .
( وعن المصباح : « ضرّه يضرّه » من باب قتل ، إذا فعل به مكروها وأضرّ به ) ذلك المكروه ، كما إذا ألقى متاعه في البحر ، لا مطلق المكروه ، فان من أحزن إنسانا لا يقال : انه ضره .
وهو ( يتعدى بنفسه ثلاثيا ) فيقال : ضرّه ( والباء رباعيا ) فيقال : أضرّ به ، فيكون من باب الأفعال حينئذ ( والاسم ) أي : اسم المصدر ( الضرر ) .
هذا ( وقد يطلق على نقص في الأعيان ) وذلك من باب استعمال الكلي في بعض افراده لأن نقص العين نوع من الضرر ، كما أن جرح الجسم نوع من الضرر أيضا ( وضارّه يضارّه مضارّة وضرارا ، يعني : ضرّه » « 2 » انتهى ) فيكون حينئذ باب المفاعلة والمجرد بمعنى واحد .
( وفي القاموس : الضرر ضد النفع ، وضارّه يضارّه ضرارا ) فهو مضار ( ثم قال :
والضرر سوء الحال ) وهو معنى ملازم لكثير من افراد الضرر كما لا يخفى ،
هامش
( 1 ) - النهاية : ج 3 ص 81 ( مادة ضرر ) .
( 2 ) - المصباح المنير : ص 360 .