تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
ولا ضرار في الاسلام » . الضرّ ضد النفع ، ضرّه يضرّه ضرّا وضرارا ، وأضرّ به يضرّه إضرارا ، فمعنى قوله : لا ضرر : لا يضرّ الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقّه ، والضرار فعال من الضرّ ، أي : لايجازية على إضراره بادخال الضرر عليه ، والضرر فعل الواحد ، والضرار فعل الاثنين ، والضرر ابتداء الفعل ، والضرار الجزاء عليه . وقيل : الضرر ما تضرّ به صاحبك وتنتفع أنت به ، والضرار أن تضرّه بغير أن تنتفع .
شرح
ولا ضرار في الاسلام » « 1 » : الضرّ ضد النفع ، ضرّه يضرّه ضرّا وضرارا . وأضرّ به يضرّه إضرارا ) كل ذلك مستعمل ( فمعنى قوله : لا ضرر : لا يضرّ الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقّه ) والحق هنا يراد به الأعم من المال والجسم والعرض وما أشبه . ( والضرار ) مصدر على وزن : ( فعال ) من ضارب يضارب مضاربة وضرابا وضيرابا ، وهكذا : ضارر يضارر مضاررة وضرارا وضيرارا ( من الضرّ ، أي : لايجازية على إضراره بادخال الضرر عليه ) فالمعنى الذي ذكره النهاية هو : انه إذا أضر إنسان إنسانا ، فلا يجوز لذلك الانسان المعتدى عليه ان يضرّ الضار . ( والضرر فعل الواحد ، والضرار فعل الاثنين ) مثل : القتل والقتال ( والضرر ابتداء الفعل ، والضرار الجزاء عليه ) . ثم قال النهاية : ( وقيل : الضرر ما تضرّ به صاحبك وتنتفع أنت به ، والضرار أن تضرّه بغير أن تنتفع ) ولكن هذا القيل لا شاهد عليه من انصراف ونحوه .
هامش
( 1 ) - معاني الأخبار : ص 281 ، مصباح الكفعمي : ص 346 ، وسائل الشيعة : ج 26 ص 14 ب 1 ح 32382 ، نهج الحق ص 489 وص 506 .