كبعض الأمثلة المتقدمة .
فانّ إضافة جميع علماء البلد أو أطبّائهم ، لا يمكن للشخص الجاهل إلّا بالفحص ، فإذا حصل العلم ببعض واقتصر على ذلك ، نافيا لوجوب إضافة من عداه بأصالة البراءة من غير تفحص زائد على ما حصّل به المعلومين ، عدّ مستحقا للعقاب والملامة عند انكشاف ترك إضافة من يتمكن من تحصيل العلم به بفحص زائد .
ومن هنا يمكن أن يقال في مثال الحج المتقدم : إنّ العلم بالاستطاعة في أوّل أزمنة حصولها يتوقف غالبا على المحاسبة ،
شرح
ابن ذلك الشخص إذا أراد أن يتزوج من تلك القرية لزم عليه الفحص حتى لا تكون التي يريد زواجها زوجة أبيه ، و ( كبعض الأمثلة المتقدمة ) .
وعليه : ( فانّ إضافة جميع علماء البلد أو أطبّائهم ، لا يمكن للشخص ) المأمور بضيافتهم ( الجاهل ) لهم ( إلّا بالفحص ، فإذا حصل العلم ببعض واقتصر على ذلك ، نافيا لوجوب إضافة من عداه بأصالة البراءة من غير تفحص زائد على ما حصّل به المعلومين ، عدّ ) هذا الشخص ( مستحقا للعقاب والملامة عند انكشاف ترك إضافة من يتمكن من تحصيل العلم به ) تمكنا ( بفحص زائد ) .
وإنّما يعدّ مستحقا للعقاب على ذلك لأنه لو فحص لظفر على علماء أو أطباء أكثر مما كان يعلمهم قبل الفحص .
( ومن هنا يمكن أن يقال في مثال الحج المتقدم : إنّ العلم بالاستطاعة في أوّل أزمنة حصولها يتوقف غالبا على المحاسبة ) وكذا بالنسبة إلى مثل الخمس والزكاة أصلا ومقدارا .