تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
إنّما هو في مقام بيان تأكيد الأمر بالصلاة والمحافظة عليها ، نظير قوله : « من ترك الصلاة فهو كذا وكذا » ، و « أنّ صلاة فريضة خير من عشرين أو ألف حجّة » . نظير تأكيد الطبيب على المريض في شرب الدواء ، إمّا قبل بيانه له حتى يكون إشارة إلى ما يفصّله له حين العمل ، وإمّا بعد البيان له حتى يكون إشارة إلى المعهود المبيّن له في غير هذا الخطاب .
شرح
إنما هو في مقام بيان تأكيد الأمر بالصلاة والمحافظة عليها ) فالآية المباركة تكون ( نظير قوله ) عليه السّلام : ( « من ترك الصلاة فهو كذا وكذا » « 1 » ، و ) نظير قوله عليه السّلام : ( « أنّ صلاة فريضة خير من عشرين « 2 » أو ألف حجّة « 3 » » ) . إذن : فالآية والرواية هما ( نظير تأكيد الطبيب على المريض في شرب الدواء ) مثل أن يقول الطبيب للمريض : لا بد لك من شرب الدواء ، فهذا القول من الطبيب سواء كان قبل بيانه لجزئيات الدواء أم بعد بيانه لها ، ليس له اطلاق كما قال : ( امّا قبل بيانه ) أي : بيان الدواء ( له ) أي : للمريض ( حتى يكون إشارة إلى ما يفصّله له حين العمل ، وامّا بعد البيان له حتى يكون إشارة إلى المعهود المبيّن له في غير هذا الخطاب ) .
هامش
( 1 ) - لقد ورد في الكافي ( أصول ) : ج 2 ص 287 ح 24 ومن لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 564 ب 2 ح 4932 ووسائل الشيعة : ج 15 ص 320 ب 46 ح 20629 « من ترك الصلاة متعمدا فقد بريء من ذمّة الله وذمة رسوله » . ( 2 ) - انظر الكافي ( فروع ) : ج 3 ص 260 ح 7 ، غوالي اللئالي : ج 1 ص 319 ح 47 ، روضة الواعظين : ص 318 ، تهذيب الأحكام : ج 2 ص 236 ب 12 ح 4 ، من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 209 ح 630 وص 221 ب 2 ح 2237 . ( 3 ) - انظر تهذيب الأحكام : ج 2 ص 240 ب 12 ح 22 ، وسائل الشيعة : ج 4 ص 40 ب 10 ح 4460 .