تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
والخاء المعجمة ، وقرء جدّث بالجيم والثاء المثلّثة .
شرح
يفعله المسيحيون قبل الاسلام . ( والخاء المعجمة ) اي : بالخاء وهو من التخديد ومعناه : خدّ القبر ونبشه . ( وقرء جدّث بالجيم والثاء المثلّثة ) ومعناه : احداث جدث جديد اي : قبر جديد ممّا يحتمل أن يراد منه اخراج الميت من قبره الأوّل ودفنه في القبر الثاني ، أو دفن ميت ثان في قبر الأول وجعله قبرا ثانيا ، أو ايجاد قبر جديد ، فيكون المقام من إجمال النص . وكيف كان : فقد روى هذه الرواية الشيخ والبرقي على ما حكي عنهما عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وقال فيه الوحيد البهبهاني : انه بالجيم عند الصفّار ، والحاء المهملة عند سعد بن عبد اللّه يعني : من سنّم قبرا من التسنيم الذي هو من طريقة العامة ، وبالخاء المعجمة عند المفيد ، وجدّث بالجيم والثاء المثلّثة عند البرقي والصدوق ، وقال : جميع ما ذكر داخل في معنى الحديث سوى قول المفيد . ومن المحتمل ان يراد به : نبش القبر كما اختاره الصدوق في محكيّ الفقيه قال : « والذي أذهب اليه : ان جدّد بالجيم ، ومعناه : من نبش قبرا فقد جدّده وأحوج إلى تجديده فقد جعله جدثا محفورا » « 1 » . وعن التهذيب : انّ المراد : أن يجعل دفعة أخرى قبرا لانسان آخر ، فيكون محرّما لاستلزامه النبش « 2 » .
هامش
( 1 ) - راجع من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 190 ح 579 . ( 2 ) - راجع تهذيب الأحكام : ج 1 ص 459 ب 23 ح 142 .