تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
- إلى أن قال - : نعم ، في الصورة التي يحصل للمكلّف علم إجماليّ باشتغال ذمّته بفوائت متعددة يعلم قطعا تعدّدها ، لكن لا يعلم مقدارها ، فانّه يمكن حينئذ أن يقال : لا نسلّم تحقق الشغل بأزيد من المقدار الذي تيقّنه - إلى أن قال - : والحاصل أنّ المكلّف إذا حصل له القطع باشتغال ذمّته بمتعدّد والتبس عليه ذلك كمّا ، وأمكنه الخروج عن عهدته ، فالأمر كما أفتى به الأصحاب ،
شرح
لو كان عالما بشيء ثم جهله فانّ الجهل يرفعه ، وهكذا في مثل ما لو اضطر ، أو أكره ، أو ألجئ ، ممّا يشمله حديث الرفع ونحوه ، مع وضوح وحدة السياق في مقاطع الحديث المذكور ، فكما يختلف قبل الاضطرار وبعده وقبل الاكراه وبعده كذلك يختلف قبل النسيان وبعده . ( إلى أن قال : نعم ، في الصورة التي يحصل للمكلّف علم إجمالي باشتغال ذمته بفوائت متعددة ) دفعة واحدة كما إذا علم بانّه صلّى وهو جنب صلوات متعددة بحيث ( يعلم قطعا تعددها ) أي : تعدد تلك الصلوات الفائتة ( لكن لا يعلم مقدارها فانّه يمكن حينئذ أن يقال : لا نسلّم تحقق الشغل بأزيد من المقدار الذي تيقنه ) . وكذلك حال من علم دفعة بعد مرور مدة بوجوب الانفاق على زوجته ، ولم يعلم عدد الأيام التي لم ينفق عليها ، وكذا بالنسبة إلى قضاء صلوات أو صيام أبيه ، أو نذر صوم أيام وغفل عن نذره ثم تذكره دفعه وغير ذلك . ( إلى أن قال والحاصل : ان المكلّف إذا حصل له القطع باشتغال ذمّته ) بالتدريج يوما فيوما حتى علم ( ب ) تكليف ( متعدد ، والتبس عليه ذلك كما ) من حيث العدد ( وأمكنه الخروج عن عهدته ، فالأمر كما أفتى به الأصحاب ) : من انّه
الوصائل إلى الرسائل — صفحة 127 | السيد محمد الحسيني الشيرازي