أفراده ، حتى اختلف العقلاء فيها ، ومنها شرب التتن .
وهذا النوع يظهر من الأخبار دخوله في الشبهات التي ورد الأمر باجتنابها .
وهذه التفاصيل يستفاد من مجموع الأحاديث ، ونذكر ممّا يدلّ على ذلك وجوها ، منها قوله عليه السّلام : « كلّ شيء فيه حلال وحرام فهو لك حلال » ،
شرح
أفراده ) أي : بعض أفراد ذلك النوع ( حتى اختلف العقلاء فيها ) أي في هذه الأصناف ، فلا يعلمون أنّه داخل في الخبائث حتى يحرم ، أوليس بداخل في الخبائث حتى لا يحرم .
( ومنها ) أي : من تلك الأصناف التي اختلف العقلاء في دخولها في هذا الكليّ أو ذاك الكليّ ( شرب التتن ) حيث لا يعلم انّه خبيث فيحرم ، أوليس خبيثا فلا يحرم ( وهذا النوع ) الثالث كما مثّلناه في شرب التتن ( يظهر من الأخبار دخوله في الشبهات التي ورد الأمر باجتنابها ) فانّ الأخبار الآمرة باجتناب الشبهات تشمل مثل شرب التتن .
( وهذه التفاصيل ) التي ذكرناها وجعلنا في بعضها البراءة ، وفي بعضها الاحتياط ( يستفاد من مجموع الأحاديث ) الواردة في الباب بعد ضمّ بعضها إلى بعض وملاحظة وجوه الجمع بينها ( ونذكر ممّا يدل على ذلك ) أي : بعض الأحكام التي ذكرناها للأقسام الثلاثة المتقدمة ( وجوها ) من الروايات ومن الأدلة العقلية .
( منها : قوله عليه السّلام : « كلّ شيء فيه حلال وحرام فهو لك حلال » « 1 » ) ،
هامش
( 1 ) - من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 341 ب 2 ح 4208 ، تهذيب الأحكام : ج 9 ص 79 ب 4 ح 72 ، المحاسن :
ص 495 ح 596 ، غوالي اللئالي : ج 3 ص 465 ح 16 ، وسائل الشيعة : ج 17 ص 88 ب 4 ح 22050 .