ودون هذا في الظهور ، النبويّ المرويّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، في كلام طويل ، وقد تقدّم في أخبار التوقف ، وكذا مرسلة الصدوق عن أمير المؤمنين عليه السّلام .
شرح
المشتبه ، وقوع في الهلكة ، والمتبادر من الهلكة : الهلكة الأخروية والعقاب الأخروي .
ثم لا يخفى : ان بعض المحشين قال : إنّ قول المصنّف : لا ان الشهرة يجعل الشاذ مما لا ريب في بطلانه ، هو تعريض بصاحب الفصول الذي قال : ان الخبر المشهور يجعل الشاذ مقطوع البطلان .
ثم إنّ المصنّف تعرّض لبقية أخبار التثليث ، فقال : ( ودون هذا ) الخبر المتقدّم من أخبار التثليث وهو مقبولة عمرو بن حنظلة ( في الظهور ) وجعل هذا الخبر دون الخبر السابق في الظهور ، لعدم انضمام استشهاد الإمام عليه السّلام بكلام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( النبويّ المروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في كلام طويل ، وقد تقدّم في أخبار التوقف ) وهو رواية جميل بن صالح حيث قال عليه السّلام فيها : الأمور ثلاثة : إلى أن قال : « وأمر اختلف فيه فردّه إلى اللّه عزّ وجل » « 1 » .
( وكذا مرسلة الصدوق عن أمير المؤمنين عليه السّلام ) حيث قال : « حلال بيّن ، وحرام بيّن ، وشبهات بين ذلك » « 2 » ، فهذه جملة من روايات التثليث التي
هامش
( 1 ) - من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 400 ب 2 ح 5858 ، الخصال : ص 153 ح 189 ( بالمعنى ) ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 162 ب 12 ح 33491 .
( 2 ) - من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 74 ب 2 ح 5149 ، غوالي اللئالي : ج 3 ص 548 ح 15 ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 175 ب 12 ح 33531 .