الاحتياط مطلقا .
ومنها : ما عن أمالي المفيد الثاني ولد الشيخ قدّس سرّهما ، بسند كالصحيح ، عن مولانا أبي الحسن الرضا عليه السّلام : « قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام لكميل بن زياد : أخوك دينك فاحتط لدينك بما شئت » .
وليس في السند إلّا عليّ بن محمّد الكاتب الذي روى عنه المفيد .
ومنها : ما عن خطّ الشهيد في حديث طويل عن عنوان البصريّ
شرح
الاحتياط مطلقا ) أي : سواء في هذه المسألة أو سائر المسائل من موارد الشبهة التحريمية ، كما يقول به الأخباريون .
( ومنها : ما عن أمالي المفيد الثاني ولد الشيخ قدّس سرّهما بسند كالصحيح عن مولانا أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام لكميل بن زياد : أخوك دينك فاحتط لدينك بما شئت ) « 1 » وانّما قال : « أخوك » ؛ لأن الأخ يسند الانسان في الحياة ويحفظه من الأخطار ، وكذلك الدين يسند الانسان ويحفظه ، والانسان الذي لا دين له معرّض للقلق والأخطار .
هذا ( وليس في السند ) أي : في سند هذه الرواية انسان رمي بالضعف ( الّا علي بن محمد الكاتب الذي روى عنه المفيد رحمه اللّه ) وهو المفيد الثاني ابن الشيخ الطوسي ، فيدل رواية المفيد عنه انه ثقة ، إذ لا يروي المفيد الثاني الّا عن الثقة .
( ومنها : ما عن خط الشهيد ) الأول رحمه اللّه ( في حديث طويل عن عنوان البصريّ
هامش
( 1 ) - الأمالي للطوسي : ص 110 ح 168 ، الأمالي للمفيد : ص 283 المجلس الثالث والثلاثون ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 167 ب 12 ح 33509 .