ومنها : موثّقة عبد اللّه بن وضّاح ، على الأقوى : « قال : كتبت إلى العبد الصالح : يتوارى عنّا القرص ويقبل الليل ويزيد الليل ارتفاعا ويستر عنّا الشمس ويرتفع فوق الجبل حمرة ويؤذّن عندنا المؤذّنون ، فأصلّي
شرح
والاحتياط يقتضي عدم الشرب .
( ومنها : موثقة عبد اللّه بن وضّاح على الأقوى ) أي : كون هذا الخبر موثقا أقوى لوثاقة ابن الوضاح وفاقا للنجاشي ، وخلافا لابن الغضائري ، حيث إن ابن الغضائري يرى أن عبد اللّه بن وضاح ضعيف ، فالرواية تكون ضعيفة .
ولا يخفى : ان ابن الغضائري يطعن في كثير من الرواة ، ولهذا أعرض جماعة كبيرة من العلماء عن تضعيفاته ( قال : كتبت إلى العبد الصالح ) موسى بن جعفر عليهما السّلام ، وانّما قال : ( العبد الصالح ) للتقية ، فان التقية كانت من الشدّة بحيث لا يتمكن كثير من الشيعة ان يذكر اسم الامام عليه السّلام ، ولهذا كانوا يطلقون عليه العبد الصالح فكتب اليه يسأله :
( يتوارى ) أي : يستتر ( عنّا القرص ) أي : قرص الشمس في جهة المغرب ( ويقبل الليل ) بظلامه في الأفق ( ويزيد الليل ارتفاعا ) وظلاما ( ويستر عنا الشمس ، ويرتفع فوق الجبل حمرة ) لأنّ المنطقة كانت جبلية : والشمس إذا استترت وراء الجبل لا يعلم هل أنها غابت عن الأفق أو لم تغب عن الأفق ؟ وانّما يرى حمرة فوق الجبل ولم يعلم انّها حمرة الشمس الباقية فوق الأفق ، أو حمرة بعد غروب الشمس عن الأفق .
ثم كتب : ( ويؤذّن عندنا المؤذّنون ) علامة على الغروب ( ف ) هل ( أصلي