فردّه إلى اللّه عزّ وجلّ » .
ومنها : رواية جابر عن أبي جعفر عليه السّلام ، في وصيّته لأصحابه : « إذا اشتبه الأمر عليكم ، فقفوا عنده وردّوه إلينا ، حتّى نشرح لكم من ذلك ما شرح اللّه لنا » .
ومنها : رواية زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام : « حقّ اللّه على العباد أن يقولوا
شرح
به العلّامة فيمن نذر أن يصلي كذلك ، فانّ العلامة يرى وجوب مثل هذه الصلاة لمكان النذر ، والمشهور قالوا بعدم جواز مثل هذه الصلاة وبطلان النذر .
وعليه : فإذا اتفق لك أمر مختلف فيه ( فردّه إلى اللّه عزّ وجلّ ) « 1 » أي : توقف فيه وراجع الكتاب والسنّة لترى هل فيه ما يؤيد ذلك أوليس فيه ما يؤيده ؟ وهذا معنى الردّ إلى اللّه ، كما انّه قد يكون المراد من قوله عليه السّلام في موثقة حمزة : « والرّد إلى أئمة الهدى » « 2 » هو هذا المعنى أي : مراجعة سيرتهم وسنتهم ممّا ثبت انّه سيرتهم ، وسنتهم عليهم السّلام .
( ومنها : رواية جابر عن أبي جعفر عليه السّلام ، في وصيته لأصحابه ) انّه قال : ( إذا اشتبه الأمر عليكم ، فقفوا عنده وردّوه الينا ، حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح اللّه لنا ) « 3 » ونبيّن لكم حكمه ، وصحته من سقمه .
( ومنها : رواية زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام : حقّ اللّه على العباد : أن يقولوا
هامش
( 1 ) - من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 400 ب 2 ح 5858 ، الخصال : ص 153 ح 189 ( بالمعنى ) ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 162 ب 12 ح 33491 .
( 2 ) - الكافي ( أصول ) : ج 1 ص 50 ح 10 .
( 3 ) - الأمالي للطوسي : ص 232 ح 410 ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 168 ب 12 ح 33511 .