ومن تقييد كفر الشاكّ في غير واحد من الأخبار بالجحود فلا يشمل ما نحن فيه ،
شرح
فرددت عليه ثلاث مرات ، فاستبنت في وجهه الغضب » « 1 » .
وعن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « بني الكفر على أربع دعائم : الفسّق ، والغلوّ ، والشّك ، والشبهة » « 2 » .
وعن أبي إسحاق الخراساني قال : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول في خطبته :
لا ترتابوا فتشكوا ، ولا تشكوا فتكفروا » « 3 » ، وإلى غير ذلك .
( ومن تقييد كفر الشاكّ في غير واحد من الأخبار بالجحود فلا يشمل ما نحن فيه ) مثل ما عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « كلّ شيء يجرّه الإقرار والتسليم فهو إيمان ، وكلّ شيء يجرّه الانكار والجحود فهو الكفر » « 4 » . وعن زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « لو انّ العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا ، لم يكفروا » « 5 » .
وعن محمد بن مسلم قال : « كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جالسا عن يساره وزرارة عن يمينه ، فدخل عليه أبو بصير فقال : يا أبا عبد اللّه ما تقول فيمن شكّ في اللّه ؟ فقال : كافر يا أبا محمّد ، قال : فشكّ في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ فقال : كافر ، قال : ثم التفت إلى زرارة فقال : إنّما يكفر إذا جحد » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الكافي ( أصول ) : ج 2 ص 387 ح 11 .
( 2 ) - الكافي ( أصول ) : ج 2 ص 391 ح 1 .
( 3 ) - الكافي ( أصول ) : ج 1 ص 45 ح 6 وج 2 ص 399 ح 2 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 39 ب 9 ح 69 .
( 4 ) - الكافي ( أصول ) : ج 2 ص 387 ح 15 .
( 5 ) - الكافي ( أصول ) : ج 2 ص 388 ح 19 ، المحاسن : ص 216 ح 103 ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 158 ب 12 ح 33474 .
( 6 ) - الكافي ( أصول ) : ج 2 ص 399 ح 3 .