تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
للأخبار المفسّرة للايمان بالإقرار والشهادة والتديّن والمعرفة وغير ذلك من العبائر الظاهرة في العلم . وهل هو كافر مع ظنّه بالحقّ ؟ فيه وجهان ، من إطلاق ما دلّ على أنّ الشاكّ وغير المؤمن كافر ، وظاهر ما دلّ من الكتاب والسنّة على حصر المكلّف في المؤمن والكافر
شرح
والاعتقاد ، وذلك ( للأخبار المفسّرة للايمان بالاقرار ، والشهادة ، والتّدين ، والمعرفة ، وغير ذلك من العبائر الظّاهرة في العلم ) . ومعنى ذلك : انّه إذا لم يكن له العلم ، لم يكن له الايمان ، وعلى هذا فهو ليس بمؤمن قطعا ( وهل هو كافر مع ظنّه بالحقّ ؟ فيه وجهان : من إطلاق ما دلّ على أنّ الشّاك وغير المؤمن كافر ) ومن المعلوم أنّ المراد بالشّاك هو غير العالم ، فيشمل الواهم ، والظان ، والشاك المتساوي الطرفين . ( و ) كذا من ( ظاهر ما دلّ من الكتاب والسّنة على حصر المكلّف في المؤمن والكافر ) فإذا لم يكن الانسان مؤمنا كان كافرا ، لأنّ ظاهر هذه الآيات والرّوايات : انّه لا واسطة بين الأمرين . مثل ما عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « من شكّ في اللّه وفي رسول اللّه فهو كافر » « 1 » . وعن منصور بن حازم قال : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : من شكّ في رسول اللّه ؟ قال : كافر ، قلت : من شكّ في كفر الشّاك فهو كافر ؟ فأمسك عني ،
هامش
( 1 ) - الكافي ( أصول ) : ج 2 ص 399 ح 3 ، وسائل الشيعة : ج 28 ص 346 ب 10 ح 34925 ، المحاسن : ص 89 ح 33 .