تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
فيجب تحصيل مقدّمته ، أعني الأسباب المحصّلة للاعتقاد ، وقد عرفت أنّ الأقوى عدم جواز العمل بغير العلم في القسم الثاني . وأمّا القسم الأوّل : الذي يجب فيه النظر لتحصيل الاعتقاد ، فالكلام فيه يقع تارة بالنسبة إلى القادر على تحصيل العلم وأخرى بالنسبة إلى العاجز ، فهنا مقامان : الأوّل : في القادر والكلام في جواز عمله بالظنّ يقع في موضعين ، الأوّل : في حكمه التكليفيّ ،
شرح
فيجب تحصيل مقدّمته أعني : الأسباب المحصّلة للاعتقاد ) وقد مرّ الفرق بين العلم والاعتقاد ، وأن العلم : أن يعلم الانسان شيئا في مقابل أن يجهله ، والاعتقاد : أنّ يعقد قلبه . ( وقد عرفت : إنّ الأقوى عدم جواز العمل بغير العلم في القسم الثاني ) إذ لا دليل على ذلك .

[ القسم الأوّل الّذي يجب فيه النّظر لتحصيل الاعتقاد ]

( وأمّا القسم الأوّل الّذي يجب فيه النّظر لتحصيل الاعتقاد ) وقبل تحصيل الاعتقاد تحصيل العلم حتى يعتقد ( فالكلام فيه يقع تارة بالنّسبة إلى القادر على تحصيل العلم ، وأخرى بالنسبة إلى العاجز ) عن تحصيل العلم ( فهنا مقامان ) على النحو التالي :

[ المقام الأوّل في القادر على تحصيل العلم ]

الأوّل : في القادر ( والكلام في جواز عمله بالظّن يقع في موضعين ) كما يلي : ( الأوّل : في حكمه التكليفي ) أي : جواز الاقتصار على الظّن لمن تمكّن من العلم .