فيجب تحصيل مقدّمته ، أعني الأسباب المحصّلة للاعتقاد ، وقد عرفت أنّ الأقوى عدم جواز العمل بغير العلم في القسم الثاني .
وأمّا القسم الأوّل : الذي يجب فيه النظر لتحصيل الاعتقاد ، فالكلام فيه يقع تارة بالنسبة إلى القادر على تحصيل العلم وأخرى بالنسبة إلى العاجز ، فهنا مقامان :
الأوّل : في القادر والكلام في جواز عمله بالظنّ يقع في موضعين ، الأوّل : في حكمه التكليفيّ ،
شرح
فيجب تحصيل مقدّمته أعني : الأسباب المحصّلة للاعتقاد ) وقد مرّ الفرق بين العلم والاعتقاد ، وأن العلم : أن يعلم الانسان شيئا في مقابل أن يجهله ، والاعتقاد :
أنّ يعقد قلبه .
( وقد عرفت : إنّ الأقوى عدم جواز العمل بغير العلم في القسم الثاني ) إذ لا دليل على ذلك .