وأمّا التديّن بسائر الضروريّات ، ففي اشتراطه أو كفاية عدم إنكارها أو عدم اشتراطه أيضا ، فلا يضرّ إنكارها إلّا مع العلم بكونها من الدّين وجوه ، أقواها الأخير ، ثمّ الأوسط .
وما استقربناه فيما ما يعتبر في الايمان وجدته بعد ذلك في كلام محكيّ عن المحقّق الورع الأردبيليّ في شرح الإرشاد .
ثمّ الكلام إلى هنا في تمييز القسم الثاني ، وهو ما لا يجب الاعتقاد به إلّا بعد حصول العلم به عن القسم الأول ، وهو ما يجب الاعتقاد به مطلقا ،
شرح
أحد من العلماء ممّا يدل على كفاية مثل هذا الاعتقاد .
( وأمّا التّديّن بسائر الضّروريّات ، ففي اشتراطه ) في الايمان ( أو كفاية عدم إنكارها ، أو عدم اشتراطه أيضا ) فانّه حتى إذا أنكرها بلا علم بأنّها من الدين ، لم يكن ضارا بايمانه ، كما قال : - ( فلا يضرّ إنكارها إلّا مع العلم بكونها من الدّين ، وجوه ) ثلاثة : ( أقواها : الأخير ، ثم الأوسط ) وإنّما كان الأقوى الأخير ، للأصل ، والسيرة ، وبعض الروايات المتقدمة .
هذا ( وما استقربناه فيما يعتبر في الايمان ، وجدته بعد ذلك ) أي : بعد ان كتبت هذه الأمور هنا ( في كلام محكي عن المحقّق الورع : الأردبيلي ، في شرح الارشاد ) « 1 » ممّا يؤيد ما ذكرناه ، فانّه قدّس سرّه على شدّة تقواه وورعه إذا رأى ذلك كانت رؤيته تلك مؤيدة لما استفدناه من الآيات ، والأخبار ، والاجماع ، والسيرة .
( ثمّ الكلام إلى هنا في تمييز القسم الثاني ، وهو : ما لا يجب الاعتقاد به الّا بعد حصول العلم به ، عن القسم الأوّل ، وهو : ما يجب الاعتقاد به مطلقا ،
هامش
( 1 ) - مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان : ج 3 ص 220 .