والتصديق بأنّهم أئمة يهدون بالحقّ ويجب الانقياد إليهم والأخذ منهم ، وفي وجوب الزائد على ما ذكر من عصمتهم الوجهان .
وقد ورد في بعض الأخبار تفسير معرفة حقّ الامام بمعرفة كونه إماما مفترض الطاعة .
ويكفي في التصديق بما جاء النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ،
شرح
يعرف آبائهم وأمهاتهم ، وكذلك يحتمل أن يريد المصنّف فيما ذكره في معرفة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
( والتصديق بأنهم أئمة يهدون بالحقّ ، ويجب الانقياد إليهم والأخذ منهم ، وفي وجوب الزائد على ما ذكر من عصمتهم ) أي : بأن يجب أيضا أن يعرفهم معصومين ( الوجهان ) المتقدّمان في النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
هذا ( وقد ورد في بعض الأخبار تفسير معرفة حقّ الامام ) عليه السّلام ( بمعرفة كونه إماما مفترض الطّاعة ) ولم يذكر في تلك الأخبار أن يعرفهم بالعصمة .
منها : ما عن الكافي في باب فرض طاعة الأئمة عليهم السّلام بسنده عن إسماعيل بن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أعرض عليك دين اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : فقال :
هات ، فقلت : أشهد أن لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، والإقرار بما جاء به من عند اللّه ، وأنّ عليا كان إماما فرض اللّه طاعته ، ثمّ كان من بعده الحسن إماما فرض اللّه طاعته ، ثمّ كان من بعده الحسين إماما فرض اللّه طاعته ، ثمّ كان عليّ بن الحسين إماما فرض اللّه طاعته بعدهم ، حتى انتهى الأمر اليه ، ثمّ قلت : أنت يرحمك اللّه قال : فقال عليه السّلام : هذا دين اللّه ودين ملائكته .
( ويكفي في التّصديق بما جاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) به ، فإنّه من الضروري وجوب