من جهل ما ذكروه فيها فليس مؤمنا مع ذكرهم ذلك ، والأوّل غير بعيد من الصواب » ، انتهى .
أقول : الظاهر أنّ مراده ببعض كتب العقائد هو الباب الحادي عشر للعلّامة قدّس سرّه ، حيث ذكر تلك العبارة ، بل ظاهره دعوى إجماع العلماء عليه .
نعم ، يمكن أن يقال : إنّ معرفة ما عدا النبوّة واجبة بالاستقلال على من هو متمكّن منه بحسب الاستعداد وعدم الموانع ،
شرح
من جهل ما ذكروه فيها ) أي : في تلك الكتب ( فليس مؤمنا ، مع ذكرهم ذلك ) أي : وجوب الاعتقاد بالعصمة .
ثمّ قال الشهيد بعدها : ( والأوّل : ) وهو : عدم اعتبار لزوم الاعتقاد بالعصمة ( غير بعيد من الصّواب « 1 » ، انتهى ) كلام الشهيد في المقاصد العليّة .
( أقول : الظّاهر أنّ مراده ببعض كتب العقائد : هو الباب الحادي عشر للعلّامة قدّس سرّه حيث ذكر تلك العبارة ) التي نقلها الشهيد عنه بقوله : « لأنّ الغرض المقصود من الرسالة » إلى آخره .
( بل ظاهره ) أي : ظاهر العلّامة ( دعوى إجماع العلماء عليه ) أي : على اشتراط الاعتقاد بالعصمة في كون الإنسان مؤمنا .
( نعم ، يمكن أن يقال : انّ معرفة ما عدا النبوّة ) في النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من العصمة وغيرها ( واجبة بالاستقلال على من هو متمكّن منه بحسب الاستعداد ) الفكري والمستوى العلمي له ( وعدم الموانع ) عن طلب الزيادة من المعرفة وذلك
هامش
( 1 ) - المقاصد العليّة : مخطوط .