كما يظهر من عدّة الشيخ قدّس سرّه ، في مسألة حجّية أخبار الآحاد وفي أواخر العدّة .
ثمّ إنّ محلّ الكلام في كلمات هؤلاء الأعلام غير منقّح ، فالأولى ذكر الجهات التي يمكن أن يتكلّم فيها ، وتعقيب كلّ واحدة منها بما يقتضيه النظر من حكمها ، فنقول مستعينا باللّه : انّ مسائل أصول الدّين ، وهي التي لا يطلب فيها أوّلا وبالذات إلّا الاعتقاد باطنا والتديّن ظاهرا وإن ترتّب على وجوب ذلك بعض الآثار العمليّة على قسمين :
شرح
( كما يظهر من عدة الشيخ قدّس سرّه في مسألة حجّية أخبار الآحاد ، وفي أواخر العدّة ) .
وإنّما ذكر المصنّف هذا التنبيه هنا ، لنرى : انّه مع الانفتاح هل يكفي الظّنّ بأصول الدين أو يلزم العلم بها ؟ وانّه مع الانسداد لباب العلم في أصول الدين هل تجري مقدمات الانسداد في هذا الباب أيضا كما تجري في باب المسائل الشرعية أم لا ؟ .
( ثمّ إنّ محلّ الكلام في كلمات هؤلاء الأعلام ) في باب أصول الدين ( غير منقّح ، فالأولى ذكر الجهات الّتي يمكن أن يتكلّم فيها وتعقيب كلّ واحدة منها ) أي : من هذه الجهات ( بما يقتضيه النظر من حكمها ، فنقول مستعينا باللّه ) متوكلا عليه :